مـــنـــتــدى الـــــــــــــــــسنابــــــــــــــــــل الوطنية
مرحبا بك في مـــنـــتــدى الـــــــــــــــــسنابــــــــــــــــــل الوطنية التسجيل في ثوان
مطلوب مشرفين لكافه الاقسام ولو انت مبدع اشترك فيفريق الابداع


مـــنـــتــدى الـــــــــــــــــسنابــــــــــــــــــل الوطنية
 
الرئيسيةتصويتمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول
لغتي الجميلة
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أنشطة السنة 2011
المواضيع الأخيرة
» مسابقة في كتابة قصص الأطفال
الثلاثاء 29 أكتوبر - 14:35 من طرف نورهان

» عبدالله يرث وعبدالله لايرث وعبد الله يرث
الأربعاء 19 سبتمبر - 11:49 من طرف المنشط

» Avira AntiVir Personal v10.0.0.635
الإثنين 16 يوليو - 15:13 من طرف المنشط

» القانون الأساسي لمنظمة السنابل الوطنية
الثلاثاء 10 يوليو - 6:12 من طرف المنشط

» فرع أولاد أفرج
الخميس 5 يوليو - 9:41 من طرف المنشط

» telecharger photochop+crack
الخميس 5 يوليو - 8:32 من طرف المنشط

» طلبات الترشيح للآشراف(هام جدا)
الخميس 5 يوليو - 4:48 من طرف المنشط

» تاريخ منظمة السنابل الوطنية
الخميس 5 يوليو - 4:27 من طرف المنشط

» أخبار التخييم ...2012
الإثنين 2 يوليو - 17:04 من طرف المنشط

» درس في مادة الإنجليزية ، درس صوتي anglais cours
الثلاثاء 13 مارس - 12:43 من طرف المنشط

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
المواضيع الأكثر شعبية
قناة الجزيرة للأطفال - JCCTV.net
نماذج من دروس وامتحانات القسم السادس ابتدائي
تحميل لعبة GTA Vice City بروابط سريعه
!!!لعبة GTA - vice city deluxe المطورة سيارات+مهمات !!!!+gta3 كهدية برابط واحد
طلبات الترشيح للآشراف(هام جدا)
طريقة تكثير المساهمات
كيف تصبح تلميذا مجتهدا
الفعل المتعدي
Télécharger logiciel GRATUIT d'antivirus - avast! Familial
telecharger idman
المواضيع الأكثر نشاطاً
طريقة تكثير المساهمات
۩Ξ۩ موضوع الالف رد ۩Ξ۩
اشترك في مسابقة التميز في التقاط صور الحيوانات
ما رأيكم في انجازمجلة للبراعم و الزهرات
لعبو بالسكين
معلومات ثقافيه
دروس تجويد القران الكريم
عيد مبارك سعيد للجميع
أهداف ودستور المدرسة
سورة الضحى للشيخ محمود خليل الحصري ,المصحف المعلم
عــــدد الزوار
المنتدى على الفيس بوك

شاطر | 
 

 مجتمع المعرفة في اليابان والدروس المستفادة عربيًا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المنشط
مسؤول على الإشراف
avatar





مُساهمةموضوع: مجتمع المعرفة في اليابان والدروس المستفادة عربيًا   الأحد 15 نوفمبر - 5:21

كشفت تقارير التنميةالإنسانيةالعربيةالثلاثللأعوام2002 – 2004عنأوجه القصور والتحديات السياسية التي تواجه العرب في المرحلة الراهنة، وأبرزها:مشكلات التحرر من الغزو والاحتلال الأجنبي، والتصدي لسياسة الفساد والإفساد، وبناء الحكم الصالح، وأهمية الوعي الثقافي الجماعي بخطورة المرحلة الحالية من تاريخ العرب المعاصر. فالمعرفة الدقيقة بالواقع هي المدخل السليم لبناء مستقبل عربي مشرق وهو يحتاج إلى بناء اقتصاد قوي، ومجتمع متماسك، وإنسان حر، وكلها شروط ضرورية لبناء مجتمع عربي قادر على مواجهة تحديات عصر العولمة.

انطلقت التقاريرالثلاثمنمبادئ نظريةسليمةحولأهميةالحرياتالعامة،وممارسةالديموقراطيةالسليمة،ودورالمواطنالحرفيالتنميةالبشريةالمستدامةوخلصتإلىنتائجتربويةوتثقيفيةراقيةترىأنبناءالتنميةالإنسانيةفيالوطنالعربييستوجبإنجازثلاثمهامكبرى
الأولىالاحترامالدائمللحقوقوالحرياتالإنسانيةللمواطنالعربيفيإطارالحكمالصالح
الثانية تمكينالمرأةالعربيةوتحريرطاقاتهافيإطارمنالمساواةوالعدلوالإنصاف
الثالثةتكريساكتسابالمعرفةوتوظيفهافيالأنشطةالمجتمعيةكافة
في هذا المجال، تقدم تجربة التحديث اليابان دروسًا مهمة للعرب بعد أن استفادت منها الصين، والهند، ودول النمور الآسيوية. فقد جمعت تجارب التحديث الآسيوية بصورة إبداعية بين الأصالة والحداثة دون تغليب أحدهما على الآخر. وحرصت اليابان في مطلع نهضتها في عصر مايجي على نقل جميع المعارف العلمية الثقافية إلى اليابانية، علاوة على إيفاد بعثات من الطلاب المتفوقين لتحصيل علوم الغرب المتقدم والعودة إلى اليابان. وعقدت اتفاقات مع كبرى دور النشر العالمية لإصدار طبعة باليابانية من إصداراتها العلمية حال صدورها بلغتها الأصلية. وهذا ما يطرح ضرورة القيام بتحليل علمي رصين يبرز دور المسألة الثقافية في بناء مجتمع المعرفة. وقد حاولنا هنا، وبإيجاز شديد للغاية، تسليط الضوء على تجربة اليابان في بناء مجتمع المعرفة انطلاقًا من موقع المسألة الثقافية فيه.
تؤدي الثقافة الدور الأساسي في نشاط الدولة والقطاعين العام والخاص معًا، وعلى مستوى جميع المؤسسات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والمالية اليابانية بصورة تكاملية. وتعتبر اليابان نموذجًا متقدمًا للدولة التنموية التي ترعى الثقافة والإبداع. وهناك نماذج لا حصر لها تظهر بوضوح تام ما تقوم به الدولة والمؤسسات اليابانية في مجال بناء مجتمع المعرفة، وتشجيع التعليم، والبحث العلمي، والإبداع في مختلف المجالات.
بعد أن أنجز اليابانيون الخطوة الأولى لنقل العلوم العصرية وتوطين التكنولوجيا الغربية سارع الإمبراطور مايجي إلى إصدار قرار آخر يحصن تجربة التحديث اليابانية من مخاطر السقوط في دائرة التغريب الذي يفضي إلى تبعية لا انفكاك منها للغرب. فأطلق شعاره الشهير «التكنولوجيا غربية أما الروح فيابانية».
وكانت تلك المحاولة تهدف إلى تلافي سلبيات نقل التكنولوجيا ومضارها الكثيرة على التقاليد الموروثة التي يفتخر بها اليابانيون ويعتبرونها من أبرز خصوصيات مجتمعهم. فنجحوا أيضًا في بناء نهضة جديدة تجمع بين الحداثة والمعاصرة بشكل عجزت عنه الدول الأوروبية والأميركية نفسها، وتحولت التجربة اليابانية في التحديث إلى نموذج يحتذى لدول النمور الآسيوية.
تمسكت الحكومات اليابانية المتعاقبة بشعار ثقافي بالغ الأهمية هو: «التعليم حق مقدس لجميع اليابانيين»، على أن تتحمل نفقاته الدولة أو الأهل أو الشركات الخاصة تبعًا لقدرة كل منها، والشعور بالمسؤولية الإنسانية والقومية الملقاة على عاتق على جهة. فاليابان بين قلة من الدول التي لا يشعر الطالب فيها بانسداد السبل أمام تحصيله العلمي لنقص في المساعدات المالية الضرورية.
عندما تأسست أول وزارة للتربية في اليابان عام 1876م رفعت على الفور شعار «لن يبقى أمي واحد في اليابان بعد عشرين عامًا». اللافت للنظر أن الوزارة لم تنس ما وعدت اليابانيين به إذ احتفلت عام 1896م بمحو الأمية من اليابان التي ما زالت تقدم الدليل السنوي على خلو المجتمع الياباني تمامًا من الأميين.
علمًا أن الحد الأدنى للتحصيل العلمي في اليابان اليوم يتطلب إنهاء المرحلة الثانوية التي لا يسمح للطالب بالعمل في أي من أجهزة الدولة أو المصانع أو الشركات اليابانية قبل الحصول عليها. والأهم من ذلك أن الحكومة اليابانية اتخذت قرارًا حددت بموجبه تعريف «الإنسان الأمي» في عام 2000م بأنه الإنسان الذي لا يتقن وظائف الكومبيوتر وليس فقط من لا يحسن القراءة والكتابة على غرار ما هو معتمد لتعريف الأمية في الدول النامية، ومنها الدول العربية.
وتقدم العائلة اليابانية أقصى ما تستطيع لتعليم أبنائها، ولا تتقاعس الشركات الخاصة أو مؤسسات الدولة عن مساندة الطلبة اليابانيين لتحصيل أعلى الدرجات العلمية، أو تأمين العمل لهم، أو مدهم بقروض مالية ميسرة لإتمام دراساتهم. وهي تعتبر من الدول التي تصرف بسخاء لدعم التعليم، ومساندة الباحثين الشباب، وتأمين موازنة كبيرة ومستمرة لمراكز الأبحاث والتطور التكنولوجي.
ولعل أبرز أولويات عمل النظام الياباني دعم الحكومة والمؤسسات المالية لمراكز البحوث العلمية اليابانية، وهو ما يجعلها أمام مسؤوليات وطنية وقومية يتطلب تنفيذها القيام بمزيد من العمل المضني الذي اشتهر به اليابانيون في مختلف مجالات البحث العلمي، والإنتاج، وعدد ساعات العمل.
يعتبر النظام التعليمي الياباني، في نظر غير اليابانيين، قاسيًا جدًا ومرهقًا لأنه يعرض الطالب إلى منافسة حادة تولد أزمات نفسية تصل إلى الانتحار. لكنه، في نظر اليابانيين، من أفضل أنظمة التعليم في العالم.
فهو يقدم للطالب أطول عام دراسي من حيث أيام العمل، وكثافة النشاطات العلمية المرافقة للتحصيل العلمي. ولم يول القيمون على نظام التعليم الياباني كبير اهتمام لما ينشره تربويون غربيون، خاصة من الأوروبيين والأميركيين، من دراسات نقدية تندد بقسوة النظام التعليمي الياباني وتعتبره مرهقًا للطلبة والمدرسين معًا.
علمًا أن الإحصاءات الرسمية تؤكد وجود آلاف من حالات الانتحار لدى الطلبة سنويًا، كما أن اعتداءاتهم تتزايد باستمرار ضد مدرسيهم وتصل أحيانًا إلى درجة قتل معلم أو الاعتداء بقسوة على معلمة.
لقد تمسك اليابانيون بنظامهم التعليمي، وعملوا على تطويره بما يتلاءم مع طبيعة المجتمع الياباني.
فهو يساهم في تأهيل أعداد متزايدة سنويًا من الطلاب المتفوقين في تحصيل معرفة متطورة في مجالات عدة. وما زاد في تمسكهم بهذا النظام أن تقريرًا علميًا دوليًا صدر مؤخرا بإشراف اليونسكو دل على أن الطلبة اليابانيين احتلوا المرتبة الأولى بين جميع طلاب العالم في عدد من فروع العلوم التطبيقية، خاصة في حقل الرياضيات. وهم يولون اهتمامًا كبيرًا للفيزياء والكيمياء والفلك والصيدلة والطب وغيرها.
يضاف إلى ذلك أن اليابانيين بنوا مراكز أبحاث، وجامعات خاصة بالطلبة المتفوقين، كجامعة تسوكوبا ذات الشهرة العالمية، وهي تعد المتفوقين إعدادًا علميًا مختلفًا عن باقي الطلبة الجامعيين. وتوضع لهم برامج دراسية خاصة بهدف اكتشاف مواهب الطلبة، وقدراتهم الذاتية من أجل تطويرها بعد تأمين الشروط المادية والتكنولوجية الملائمة لتفتحها وإبداعها. وليس من شك في أن ما تنفقه المؤسسات الرسمية والشركات الخاصة في اليابان على تشجيع الطلبة، والباحثين، والبحث العلمي، والإبداع الثقافي والفني يكاد يكون من أرقى ما تقوم به جميع الدول المتطورة. فالباحث الياباني المتميز، ومن ذوي الكفاءة العلمية المتطورة، يتمتع برعاية تامة من جانب مؤسسات الدولة ومن كثير من الشركات الخاصة في آن واحد. ونتيجة الدعم غير المحدود للطاقات العلمية الإبداعية في مختلف حقول العلوم العصرية والتطور التكنولوجي والاكتشافات أصبحت مراكز الأبحاث اليابانية في طليعة مراكز البحث العلمي العالمية، وبشكل خاص في مجال التنمية البشرية المستدامة. وتوظف المؤسسات الرسمية والخاصة في اليابان نسبة عالية من موازنتها على الأبحاث العلمية، وتكاد تكون بين النسب الأعلى في العالم.
ورغم ما عاناه الاقتصاد الياباني من ركود حاد وأزمات مالية كبيرة منذ أكثر من عشر سنوات، حافظت موازنة البحث العلمي اليابانية على ثبات ملحوظ طوال تلك الفترة، مما أمن للباحثين القدرة على مواصلة أبحاثهم، وإقامة أفضل أشكال التواصل مع زملائهم في حقل الاختصاص في مراكز البحث العلمي العالمية، وذلك عبر شبكة حديثة من وسائل الاتصال والتواصل التكنولوجي.
ولفتت وسائل الإعلام اليابانية الانتباه إلى أن حصول باحثين يابانيين على جوائز نوبل في مجالات العلوم يشكل اعترافًا عالميًا صريحًا بالدور البارز الذي يؤديه نظام التعليم الياباني في مختلف مراحله من جهة، ودور مراكز البحوث اليابانية في مجالات إنتاج العلوم والتكنولوجيا المتطورة وصناعة الروبوت أو الإنسان الآلي من جهة أخرى. وأصدرت الحكومات اليابانية المتعاقبة توجيهات صريحة نصت على ضرورة دعم جميع الباحثين اليابانيين، من مختلف الأعمار وفي مختلف حقول المعرفة الإنسانية، الذين يمتلكون طاقات مميزة يمكن أن تؤهلهم لنيل جوائز عالمية، وبشكل خاص جائزة نوبل.
لذلك انتشر إشعاع النهضة اليابانية على المستوى الآسيوي تمهيدًا للانتشار على المستوى الكوني.
وإذ تطالب اليابان بدخول مجلس الأمن الدولي كعضو دائم فيه، وبتعزيز دور الأمم المتحدة لحل النزاعات الدولية العالقة بالطرق الدبلوماسية، يدرك اليابانيون جيدًا أهمية النموذج الثقافي الياباني الذي قد يتحول إلى نموذج يحتذى لمجتمع المعرفة على المستوى الكوني في مجال الجمع بين الحداثة والأصالة على أساس من التفاعل الحر وليس التصادم. ولعل أهم الدروس المستفادة في مجال بناء مجتمع المعرفة في اليابان ودول النمور الآسيوية هو الاستثمار المكثف في التعليم في مختلف مراحله، ومكافحة مشكلات الأمية، والبطالة، وتحسين مستوى التعلم والعمل والبحث العلمي بوتيرة عالية. وتقدم اليابان إجابات مقنعة فعلاً عن سر بناء معجزة اقتصادية صلبة وتوسيع الطبقة الوسطى إلى ما يزيد على 92% من السكان، وذلك خلال فترة زمنية قصيرة.
لقد بدأ مجتمع المعرفة يتبلور أيضًا، وبأشكال جديدة في الصين، الهند، ودول النمور الآسيوية التي تشهد نسبًا عالية للنمو السنوي يتم توظيف نسبة مهمة منها في مجالات اكتساب العلوم العصرية والتكنولوجيا المتطورة.
أما المجتمعات العربية فما زالت توظف نسبة ضئيلة جدًا لا تتجاوز 0.5 % لمحاربة الأمية المتزايدة، ونشر العلوم العصرية، وبناء وتطوير مراكز البحث العلمي، واكتساب التكنولوجيا المتطورة وتوطينها والإبداع فيها. وهي نسبة هزيلة جدًا لا تساهم في بناء مجتمع للمعرفة قادر على مواجهة تحديات عصر العولة.
مع ذلك، في عام 1978م بدأ اليابانيون حوارًا ثقافيًا مع العرب بهدف تعميق الروابط الاقتصادية والسياسية والثقافية بينهما. وعقدت في هذا الإطار عدة مؤتمرات ثنائية شكل فيها الجانب الياباني فريق عمل متجانس، وواضح الأهداف في حين لم ينجح الباحثون العرب حتى الآن في تشكيل فريق عمل متجانس، يمثل مؤسسات ثقافية أو سياسية أو اقتصادية عربية تتعاون فيما بينها حول برنامج عمل لحوار ثقافي مثمر وطويل الأمد مع اليابانيين. ونجح الجانبان في عقد أكثر من عشرة مؤتمرات للحوار الثقافي مع الباحثين اليابانيين، وصدرت معظم أعمالها في كتب وثائقية مهمة. ولا بد من توجيه التحية إلى جميع المؤسسات الثقافية العربية التي وضعت الحوار الثقافي بين العرب واليابانيين في سلم أولويات المؤسسات الثقافية العربية، الرسمية منها والخاصة.
وفي العقدين المنصرمين تعرف العرب على تجربة النهضة اليابانية من خلال بعض وثائقها الأصلية، وبات لديهم متخصصون في دراستها، وتوصل عدد من الباحثين العرب إلى استخراج الدروس اللازمة منها. وقد تجاوزت الدراسات مقولة: «لماذا تأخر العرب أو المسلمون وتقدم غيرهم؟» إلى مرحلة أرقى تبدأ بتشخيص الأسباب التي أدت إلى فشل نهضتهم الأولى، والعمل على بناء نهضة ثانية على أسس أكثر عصرية وأكثر ديموقراطية، والاستفادة من تجارب التحديث الناجحة في الشرق والغرب.
واتسعت دائرة العلاقات الاقتصادية بين العرب واليابان في جميع المجالات، ومع جميع الدول العربية. وشكل التفاعل اليومي بين آلاف اليابانيين والعرب، عبر الشركات، والمصانع، ومراكز التسويق، والزيارات الفردية والجماعية، والبعثات العلمية والثقافية، والوفود السياحية، والفرق الفنية، ومراكز التدريب المهني، وأجهزة الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة، وغيرها منطلقًا لزيادة الاهتمام الثقافي المتبادل بين العرب واليابانيين. كما أن جيلاً جديدًا من الباحثين اليابانيين والعرب بات يدرك أهمية العلاقات الثقافية في تعميق الروابط الاقتصادية والاجتماعية القائمة الآن بين الجانبين، ويعمل على تطويرها في المستقبل بما يخدم المصالح الحيوية والأساسية لكلا الجانبين. ويتزايد عدد الباحثين اليابانيين المتخصصين بدراسة المسألة الثقافية في الوطن العربي، وبالعكس، في جميع مجالات البحوث التاريخية، والسياسية، والاجتماعية. وليس من شك في أن القنوات الفضائية العربية التي بدأت بثها إلى مختلف دول العالم ومنها اليابان في العقد الأخير من القرن العشرين ساهمت إلى حد بعيد في التواصل والتعاون المباشر بين العرب واليابانيين في جميع المجالات، ومنها المجال الثقافي والإعلامي.
نخلص إلى القول إن آفاق التعاون بين العرب واليابانيين في جميع المجالات باتت واسعة جدًا وتحدوها رغبة حقيقية لدى الجانبين من أجل تعميق التعاون فيما بينهما. لكن معظم الباحثين، من عرب ويابانيين، يؤكدون وجود عقبات كبيرة لا بد من تذليلها حتى تستقيم تلك العلاقات وتبنى على أسس ثابتة ومتطورة باستمرار نظرًا لما يشهده عصر العولمة من تبدلات كبيرة ومتسارعة. فالعلاقات التجارية ين اليابان وجميع الدول العربية متينة جدًا وهي تنمو باستمرار. إلا أن علاقات اليابان الثقافية والأكاديمية مع العرب ما زالت ضعيفة جدًا بعد مرور عشرات العقود على التبادل التجاري النشيط بين الجانبين. فبقيت المحصلة النهائية للعلاقات الثقافية متواضعة جدًا بالقياس إلى مستوى علاقات العرب الثقافية مع أوروبا وأميركا. ومعوقات التعاون الثقافي والأكاديمي بين الجانبين والتي تحول دون تطوير التعاون الفاعل بين العرب واليابانيين بشكل فاعل ما زالت كثيرة ومتنوعة. وهناك تفاوت حاد وواضح في أوليات عمل النظام التربوي وأهدافه الاجتماعية والاقتصادية في كل من اليابان والدول العربية.
ختامًا، يمتلك العرب طاقات بشرية واقتصادية ومالية كبيرة جدًا، وينتشرون على مساحة جغرافية بالغة الاتساع. ونظرًا لوقوع ثروات العرب الطبيعية في صلب استراتيجيات الدول الكبرى ذات السيطرة المباشرة على النظام العالمي، بشكليه القديم والجديد، وضع العرب في حالة من التبعية شبه الكاملة للدول الكبرى بشكل يصعب الفكاك منها إلا بتبنيهم استراتيجية قومية من التعاون المخلص بين جميع الدول العربية لبناء نهضة حقيقية على قدم المساواة مع الدول الكبرى كالولايات المتحدة، والصين، واليابان، وأوروبا الموحدة. وذلك يحتاج إلى تعاون عربي شمولي لفك الارتباط التبعي مع الخارج، وبناء استراتيجية تربوية عربية متطورة، والاستفادة من تقنيات الدول المتطورة لبناء تنمية عربية شمولية تجعل من العرب كتلة بشرية متماسكة وذات ثقافة عصرية فاعلة، ولديهم طاقة عسكرية كبيرة على المستوى الإقليمي، وقوة اقتصادية فاعلة في النظام الاقتصادي العالمي. والأهم من كل ذلك أن البناء الثقافي العربي يجب أن يقوم أولاً على الإنسان الحر الواعي، المزود بالعلوم العصرية، والعامل على تطوير الموارد الطبيعية والاستفادة منها إلى الحد الأقصى من طريق توظيف التكنولوجيا الحديثة لتطوير البنى الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية، والإدارية العربية. وفي هذا المجال لا بد من التفاعل الإيجابي مع ثقافة عصر العولمة للحد من سلبياتها الكثيرة. ولعل أهم الدروس المستفادة من تجربة التحديث الناجحة في اليابان ودول النمور الآسيوية أن التربية السليمة في أساس المجتمع السليم. وأن التوظيف في الإنسان الحر، الواعي، والمثقف بثقافة عصرية، والقادر على بناء مجتمع المعرفة، هي شروط ضرورية لحماية التراث، والتفاعل مع الثقافات العصرية، والمشاركة الحقيقية في بناء الحضارة الكونية الشمولية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المنشط
مسؤول على الإشراف
avatar





مُساهمةموضوع: رد: مجتمع المعرفة في اليابان والدروس المستفادة عربيًا   الأحد 15 نوفمبر - 5:33

قامت بحملات لمحو الأمية

كل تلميذيعمل على محو أمية 10

كل طالب ثانوي يعمل على محو أمية 10

كل طالب اجازة يعمل على محو أمية 10

كل طالب دكتوراه يعمل على محو أمية 10
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مجتمع المعرفة في اليابان والدروس المستفادة عربيًا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــنـــتــدى الـــــــــــــــــسنابــــــــــــــــــل الوطنية :: الطفل و المدرسة :: مذكرات تلميذ :: تجارب محو الأمية-
انتقل الى: